على ربانى گلپايگانى
321
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل الثاني [ انقسام كل من المواد الى ما بالذات و ما بالغير و ما بالقياس ] كلّ واحدة من المواد ثلاثة أقسام : ما بالذات ، و ما بالغير ، و ما بالقياس إلى الغير ؛ إلّا الامكان ، فلا إمكان بالغير و المراد بما بالذات : أن يكون وضع الذات كافيا في تحققه ، و إن قطع النظر عن كل ما سواه ؛ و بما بالغير : ما يتعلق بالغير ؛ و بما بالقياس إلى الغير : أنّه إذا قيس إلى الغير كان من الواجب أن يتّصف به . فالوجوب بالذات كما في الواجب الوجود ، تعالى ، فإنّ ذاته بذاته يكفي في ضرورة الوجود له من غير حاجة إلى شيء غيره . و الوجوب بالغير كما في الممكن الموجود الواجب وجوده بعلّته . و الوجوب بالقياس إلى الغير كما في وجود أحد المتضائفين إذا قيس إلى وجود الآخر ، فإنّ وجود العلو إذا قيس اليه وجود السفل يأبى إلّا أن يكون للسفل وجود ، فلوجود السفل وجوب بالقياس إلى وجود العلو ، وراء وجوبه بعلته . و الامتناع بالذات ، كما في المحالات الذاتية ، كشريك الباري ، و اجتماع النقيضين ؛ و الامتناع بالغير ، كما في وجود المعلول الممتنع لعدم علّته ، و عدمه الممتنع لوجود علّته ؛ و الامتناع بالقياس إلى الغير ، كما في